جواد شبر

218

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

كأن عليه ألقي الشبح الذي * تشكل فيه شبه عيسى لصالب وقوله في قصيدة ثالثة : ولو لم تنم أجفان عمرو بن كاهل * لما نالت النمران منه منالها وقوله من مرثية في أهل البيت عليهم السلام : وقفوا معي حتى إذا ما استيأسوا * ( خلصوا نجيّا ) بعد ما تركوني فكأن يوسف في الديار محكم * وكأنني بصراعه اتهموني وفيها يقول : نبذتهم الهيجاء فوق تلاعها * كالنون ينبذ في العرا ( ذا النون ) فتخال كلا ثمّ - يونس فوقه * شجر القنا بدلا عن اليقطين ومن حكمياته : ولربما فرح الفتى في نيله * أربا خلعن عليه ثوب حزين وإذا أذلّ - الله قوما أبصروا * طرق الهداية ضلة في الدين وحين نظم هذه العصماء في أهل البيت عليهم السلام ومطلعها : هل بعد موقفنا على يبرين * أحيا بطرف بالدموع ضنين جاراه جماعة من فحول عصره وزنا وقافية منهم الشيخ محسن أبو الحب بقصيدة أولها : ان كنت مشفقة علي دعيني * ما زال لومك بالهوى يغريني ومنهم الشيخ سالم الطريحي بقصيدته التي يرثي بها الحسين عليه السلام وأولها : أبدار وجرة أم على جيرون * عقلوا خفاف ركائب وضعون وقالوا إن الكواز دوّن شعره وشعر أخيه الشيخ حمادي في